‏إظهار الرسائل ذات التسميات ماهو مرض التوحد autism. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ماهو مرض التوحد autism. إظهار كافة الرسائل

٢٠١١/٠٥/١٦

كيف تعالج مرض التوحد autism treatment

مرض التوحد (Autism) هو مرض (عصبي بيولوجي) (bio-neorological) يؤثر على معيشة الشخص وعلى بيئته وغالبا يتم تشخيص المرض خلال أول 3 سنوات من عمر الطفل. لعلاج الطفل المصاب بمرض التوحد autism هنالك عدة اقتراحات وعدة توجهات في العلاج وجميع الطرق تهدف الى دمج الطفل في المجتمع وتدريب والديه على طريقة التعامل مع الطفل، اخترت لكم هذه الطريقة الناجحة مع اغلب الأطفال .


علاج التوحد في 7 خطوات treatment of autism :

أولاً: يتم فحص وعلاج الاستخلاب Investigate chelation therapy والذي يعمل على ازالة مستويات عالية من المعادن السامة من مجرى الدم، لأن اغلب الاطفال المصابين بالتوحد لديهم نسبة عالية من التسمم بالمعادن في وقت مبكر من حياتهم.

ثانياً: استخدام تقنية تعديل السلوك (behavior modification techniques) للسيطرة على التصرفات العنيفة أو المتكررة. تتضمن هذه الطريقة التعزيز الإيجابي و مكافأة الطفل لإظهار السلوكيات الجيدة بدلاً من معاقبة الطفل.




ثالثاً: تنفيذ برامج العلاج المهني والمادي. العلاج المهني يُعلم الطفل المصاب بالتوحد  autismكيف يقوم بأداء المهام اليومية مثل ممارسة العادات الصحية السليمة وتعلم ارتداء ملابسهم بأنفسهم. أما العلاج الوظيفي فيساعد الأطفال المصابين بالتوحد في السيطرة على أجسامهم وتجنب الحركة الزائدة أو المتكررة.

رابعاً: تجربة العلاجات الإضافية مثل العلاج بالموسيقى الذي أظهر أنه يساعد الاطفال المصابين بمرض  autismعلى التركيز بشكل افضل، وكذلك العلاج البصري الذي يساعدهم في ترجمة الإشارات البصرية الى كلمات ملفوظة.

خامساً: التقييد بنظام غذائي معين بالنسبة لأطفال autism بحيث يتجنبون الأطعمة التي تحتوي على القمح والغلوتين والشوفان والكازين(بروتين موجود في منتجات الألبان). يمكن لهذه الاطعمة أن لا يتم تحطيمها بشكل جيد في اطفال التوحد ما يؤثر على عمل الدماغ ويؤدي الى التصرفات العدائية للأطفال المتوحدين. بينما إضافة المكملات الغذائية وخصوصاً فيتامين A وC و D أظهرت تحسناً كبيراً في علاج التوحد  autism.

سادساً: الأخذ بنظر الاعتبار العلاج التكاملي الحسي (sensory integration therapies) والذي يركز على التحفيز عن طريق اللمس لتطوير الإبداع والخيال لدى الطفل المصاب بالتوحد. كما أن استخدام الرمل والمياه والطين يساعدهم على تقليل القلق من الأحاسيس الجديدة.


سابعاً: للمزيد من الخيارات حول معالجة اطفال التوحد يمكنكم زيارة الموقع المتخصص التالي  NeurologyChannel.com

ملاحظة : إن التدخل المبكر لعلاج الطفل المصاب بالتوحد هو مفتاح العلاج. يتم تشخيص التوحد في عمر 3 سنوات ولكن الاعراض قد تظهر منذ عمر سنتان ونصف.

٢٠١٠/٠٤/١٦

"autism" التوحد في سطور

التوحد : هو إضطراب في التطور يبدأ خلال أول سنتين ونصف من عمر الطفل. ومعظم الأطفال المصابين بالتوحد يبدو مظهرهم طبيعياً جداً وعادي ولكنهم يقضون وقتهم متسمين بالحيرة والتصرفات المقلقة المختلفة عن الطفل الطبيعي. في الحالات الاقل شدة من المرض من المحتمل ان يتم تشخيصها على انها Pervasive Developmental Disorder او متلازمة أسبرجر (Asperger's Syndrome) (في كلتي الحالتين يكون الطفل طبيعيا ويتكلم بشكل طبيعي ولكن لديهم العديد من مشاكل "التوحد" الإجتماعية والسلوكية).

الأخبار الجيدة هي أنه يتوفر العديد من الخيارات في العلاج والتي يمكن ان تكون مفيدة جداً. بعض العلاجات يمكن أن تؤدي الى تحسن كبير في حالة الطفل، وبعضها لديها تأثير ضعيف وأخرى لاتأثير لها على الحالة، ولكن بوجود نقطة بداية جيدة ستكون هي التي سترجح كفة الميزان لصالح التدخل الطبي للعلاج، والتي تتمثل بإستجابة أكثر من 25,000 أب لإظهار تأثير مختلف الأدوية على أطفالهم في سبيل العلاج وإكتشاف الحل الناجح لمرض التوحد "Autism" .

توحد

٢٠٠٨/٠٧/٢٥

تعرف على مرض التوحد

التوحّد
هو احدى حالات الاعاقة التى تعوق من استيعاب المخ للمعلومات و كيفية معالجتها وتؤدي إلى حدوث مشاكل لدى الطفل في كيفية الاتصال بمن حوله واضطربات في اكتساب مهارات التعليم السلوكى و الاجتماعى, ويعتبر من أكثر الأمراض شيوعًا التي تصيب الجهاز التطوري للطفل

ويظهر مرض التوحد خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل ويستمر مدى الحياة, ومن أعراضه
  • أداء حركات مكررة ونمطية بالأيدي أو الأصابع أو الأشياء، مثل اللعب بنفس اللعبة بشكل مكرر ونمطي ليس فيه تجديد أو تخيل
    الصعوبة والتكرار في الكلام
  • الاضطراب عند تغيير روتين معين مثل الانتقال من مكان لآخر
  • الإستجابة غير ملائمة للاستثارات الحسية العادية، مثل الحساسية المفرطة للصوت

الأسباب التى تؤدى إلي الإصابة بالتوحد
لا يوجد سبب معروف لهذا النوع من الإعاقة، لكن الأبحاث الحالية تربطه:
- بالاختلافات البيولوجية والعصبية للمخ. لكن الأعراض التى تصل إلي حد العجز وعدم المقدرة علي التحكم في السلوك والتصرفات يكون سببها خلل ما في أحد أجزاء المخ.
- أو أنه يرجع ذلك إلي أسباب جينية، لكنه لم يحدد الجين الذي يرتبط بهذه الإعاقة بشكل مباشر.
- كما أن العوامل التى تتصل بالبيئة النفسية للطفل لم يثبت أنها تسبب هذا النوع من الإعاقة.
- ويظهر التوحد بين هؤلاء الذين يعانون من مشاكل صحية أخرى مثل:
-Fragile X Syndrome
-Tuberous Sclerosis -Congential Rubella Syndrome
-Phenylketonuria إذا لم يتم علاجها
- تناول العقاقير الضارة أثناء الحمل لها تأثير أيضاً.
- وهناك جدل آخر حول العلاقة بين فاكسين (إم.إم.آر) والإصابة بإعاقة التوحد.
- وقد يولد الطفل به أو تتوافر لديه العوامل التى تساعد على إصابته به بعد الولادة ولا يرجع إلى عدم العناية من جانب الآباء.

أعراض التوحد

علامات الإصابة بإعاقة التوحد:
- الكلام في الحديث مكرر ومتكلف, تكرار كلمات معيّنة (فقدان الحوار مع الناس).
- الصوت يكون غير معبراً (كالصّريخ) أو يعكس أياً من الحالات الوجدانية أو العاطفية - عدم وجود رُدود فعل لما يجري حوله.
- تصرفات متكررة: الهزهزه, عدم التمركز خلال الجلوس على كرسي (عند الأطفال), حَملقة دائِمَة بدون سبب.
تشخيص التوحد
لا توجد اختبارات طبية لتشخيص حالات التوحد, ويعتمد التشخيص الدقيق الوحيد على الملاحظة المباشرة لسلوك الفرد وعلاقاته بالآخرين ومعدلات نموه. ولا مانع من اللجوء في بعض الأحيان إلى الاختبارات الطبية لأن هناك العديد من الأنماط السلوكية يشترك فيها التوحد مع الاضطرابات السلوكية الأخرى. ولا يكفى السلوك بمفرده و إنما مراحل نمو الطفل الطبيعية هامة للغاية فقد يعانى أطفال التوحد من:
- تخلف عقلى.
- اضطراب في التصرفات.
- مشاكل في السمع.
- سلوك فظ.
أدوات التشخيص:
يبدأ التشخيص المبكر وذلك بملاحظة الطفل من سن 24 شهراً حتى ستة أعوام وليس قبل ذلك، وأول هذه الأدوات:
1- أسئلة الأطباء للآباء عما إذا كان طفلهم:
- لم يتفوه بأيه أصوات كلامية حتى ولوغير مفهومة في سن 12 شهراً.
- لم تنمو عنده المهارات الحركية ( الإشارة- التلويح باليد - إمساك الأشياء) في سن 12 شهراً.
- لم ينطق كلمات فردية في سن 16 شهراً.
- لم ينطق جملة مكونة من كلمتين في سن 24 شهراً.
- عدم اكتمال المهارات اللغوية والاجتماعية في مراحلها الطبيعية.
لكن هذا لا يعنى في ظل عدم توافرها أن الطفل يعانى من التوحد، لأنه لابد وأن تكون هناك تقييمات من جانب متخصصين في مجال الأعصاب، الأطفال، الطب النفسى، التخاطب، التعليم.
مقياس مستويات التوحد لدى الأطفال(Cars):
ينسب إلى "إيريك سكوبلر " Eric schopler - في أوائل السبعينات ويعتمد على ملاحظة سلوك الطفل بمؤشر به 15 درجة ويقييم المتخصصون سلوك الطفل من خلال:
- علاقته بالناس.
- التعبير الجسدى .
- التكيف مع التغيير.
- استجابة الاستماع لغيره.
- الاتصال الشفهى.
قائمة التوحد للأطفال عند 18 شهراً (Chat):
تنسب إلى العالم"سيمون بارون كوهين" Simon Baron-Cohen - في أوائل التسعينات وهى لاكتشاف ما إذا كان يمكن معرفة هذه الإعاقة في سن 18 شهراً، ومن خلالها توجه أسئلة قصيرة من قسمين القسم الأول يعده الآباء والثانى من قبل الطبيب المعالج.